17 أكتوبر 2026 - 00:50
رويترز تکشف عن فشل فرض الحصار البحري الأمريکي علی إيران

تشير بيانات الشحن إلى أن إيران، ورغم الحصار البحري الذي يفرضه الجيش الأمريكي، قد تمكنت من تصدير الغاز المسال ووقود الطائرات عن طريق البحر.

وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - وفقاً لوكالة "رويترز"، وبيانات الشحن، ومصادر مطلعة، تمكنت إيران من تصدير كميات من الغاز المسال ووقود الطائرات منذ شهر يوليو، وذلك على الرغم من الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة.

وتشير تحليلات أجرتها مجموعة "متحدون ضد إيران نووية" (UANI) -وهي منظمة تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها وتتولى رصد حركة الناقلات المرتبطة بإيران باستخدام تقنيات تتبع السفن وبيانات الأقمار الصناعية- إلى أن ثماني ناقلات على الأقل تحمل غازاً مسالاً إيرانياً قد غادرت خليج عُمان منذ منتصف يوليو. كما تشير صور الأقمار الصناعية وتحليلات إضافية أجرتها شركة "سين ماكس" (SynMax) المتخصصة في الاستخبارات البحرية، إلى وصول ناقلة أخرى تحمل وقود طائرات إيرانياً إلى ميانمار في شهر سبتمبر.

ومع ذلك، تزعم القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) - في محاولة منها للتغطية على إخفاقاتها والتأثير على سوق الطاقة - أن الحصار البحري المفروض على إيران، والذي بدأ تطبيقه لأول مرة في 13 أبريل/نيسان، هو حصار "محكم لا يمكن اختراقه". وقد رُفع هذا الحصار في يونيو/حزيران عقب التوصل إلى مسودة مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد؛ إلا أنه فُرض مجدداً في 14 يوليو/تموز بعد انهيار ذلك الاتفاق.

وفي مسعى للتقليل من شأن الفشل في تطبيق نظام العقوبات بفعالية، صرّح مسؤول عسكري أمريكي لوكالة "رويترز" بأن عبور سفينة واحدة لا يعني بالضرورة حدوث خرق للحصار. وأضاف المسؤول أن كل سفينة تُقيَّم على حدة بعد مراجعة وثائقها، مشيراً إلى أن بعض السفن يُسمح لها بالمرور لأسباب إنسانية.

أشار متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية، في معرض تشكيكه في بيانات الشحن، إلى أن السفن يمكنها تزييف مواقعها أو استخدام هويات مصطنعة أثناء تحميل البضائع.

وأضاف المتحدث أن مثل هذه البيانات "ينبغي التعامل معها بشيء من الريبة".

فإن صور الأقمار الصناعية والبيانات الصادرة عن جهات مختلفة تدحض مزاعم المسؤولين الأمريكيين وما يُسمى بـ "القيادة المركزية الأمريكية" (CENTCOM) —التي تروج باستمرار لنجاح حصار بحري مفروض على إيران، بدعوى خفض أسعار الطاقة العالمية أو بهدف اختلاق "انتصار" ما.

...............................

انتهی/

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha